ميرزا حسين النوري الطبرسي
17
خاتمة المستدرك
بكير فطحي . إلى آخره ؛ لأنّا نقول : عبد الله بن بكير وإنْ كان فطحياً إلَّا أنّ المشايخ وثّقوه ، ونقل توثيق الكشي . قال : وقال في موضع آخر : عبد الله بن بكير ممّن أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنه ، وأقرّوا له بالفقه « 1 » . وقال في كتاب المختلف في أول فصل الكفارة من كتاب الصوم - : لا يقال لا يصح التمسك بهذا الحديث من حيث السند ، فان في طريقه أبان ابن عثمان الأحمر ، وكان ناووسيّاً ، لأنّا نقول : إنّ أبان وإنْ كان ناووسياً إلَّا أنّه كان ثقة ، وقال الكشي : إنّه ممّا أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنه ، والإجماع حجّة قاطعة ، ونقله بخبر الواحد حجّة « 2 » ، انتهى . وأمّا ابن داود ، فهو لغاية اعتماده ذكره في موضع واحد ، وادّعاه من غير نسبة إلى الكشي ، فقال : فصل : أجمعت العصابة « 3 » على ثمانية عشر رجلًا ، فلم يختلفوا في تعظيمهم ، غير أنّهم يتفاوتون ، وهم ثلاث دَرَجٍ . الدرجة العليا : ستة « 4 » ، منهم من أصحاب أبي جعفر ( عليه السّلام ) أجمعوا على تصديقهم ، وإنفاذ قولهم ، والانقياد لهم ، وهم : زرارة بن أعين . معروف بن خربوذ . بريد بن معاوية . أبو بصير ليث بن البختري . الفضيل بن يسار .
--> « 1 » مختلف الشيعة : 156 . « 2 » مختلف الشيعة : 225 . « 3 » في حاشية ( الأصل ) : « الصحابة ، نسخة بدل » ، « منه قدّس سرّه » . « 4 » في ( الأصل ) : ( الستة ) بالألف واللام ، مع إشارة المصنف في الحاشية إلى ورودها في نسخة بدل : ( ستة ) ، وهو الصحيح .